مؤسِّسة عالم عربي للمرأة والعودة إلى مقامها.
سُورَيَّة السَّعدي
هذا العالم لكِ إذا...
تسمعين صوتًا داخليًا يُضعف فيكِ كل اختيار.
تبدين قوية،
لكن داخلكِ متعب.
هنا لا نطلب منكِ أن تصبحي امرأة أخرى.
هنا نسمّي ما أبعدكِ عن المرأة التي كنتِ دائمًا.
تتنازلين كي تبقي محبوبة.
تخافين أن تختاري ما يشبهكِ حقًا.
تريدين حياة أوسع: في داخلكِ، جسدكِ، علاقاتكِ، بيتكِ، رزقكِ، وحضوركِ.
العودة إلى مقام المرأة
العودة ليست فكرة واحدة، وليست منتجًا واحدًا،
وليست نصيحة عابرة.
هي رحلة إلى الصوت، والجسد، والحدود، والأنوثة، والجمال، والعلاقة، والبيت، والوفرة، والحياة التي تليق بكِ.
عمل سورية يبدأ من التسمية:
أن تسمّي ما حدث في الداخل...
حتى لا تعيشي العمر كله وأنتِ تحملين ما لم يكن يومًا أنتِ.
مؤسِّسة عالم عربي للمرأة والعودة إلى مقامها.
أخلق أبوابًا هادئة وتجارب ومعاني تساعد المرأة أن تسمّي ما تشعر به، وتعود إلى ما ابتعدت عنه في نفسها، وتقترب من حضورها ونعومتها ومقامها… بابًا بعد باب.
أؤمن أن المرأة لا تحتاج أن تصبح شخصًا آخر.
بل أن تتذكّر ما كان أصيلًا فيها، قبل الخوف، العيب، الذنب، والتصغير.
عن سُوريّة
ابقي على اطّلاع
رسائل، رحلات، منتجات، وأبواب هادئة من عالم سورية — تصلكِ أولًا.