top of page

سُورَيَّة السَّعدي

العودة إلى مقام المرأة

أسمّي ما تشعرين به…
قبل أن تعرفي كيف تشرحيه.

أبحاث وأبواب وتجارب تسمّي ما يحدث في الداخل، وتساعد المرأة أن تستعيد صوتها، حدودها، جسدها، وحضورها.

سُورَيَّة السَّعدي، مؤسِّسة عالم سُورَيَّة

عالم سُورَيَّة

هذا العالم دعوةٌ للعودة إليكِ.

مقامكِ

حضوركِ

قيمتكِ

أنوثتكِ

جسدكِ

صوتكِ

العودة إلى مقام المرأة

العودة ليست فكرة واحدة، وليست منتجًا واحدًا،

وليست نصيحة عابرة.

هي رحلة إلى الصوت، والجسد، والحدود، والأنوثة، والجمال، والعلاقة، والبيت، والوفرة، والحياة التي تليق بكِ.

عمل سورية يبدأ من التسمية:
أن تسمّي ما حدث في الداخل...

حتى لا تعيشي العمر كله وأنتِ تحملين ما لم يكن يومًا أنتِ.

سُورَيَّة السَّعدي، مؤسِّسة عالم سُورَيَّة

اختاري المساحة الأقرب إليكِ

باب مفتوح بستارة خضراء يدخل منه ضوء طبيعي

أبواب العودة

يد تقلب صفحات كتاب مفتوح فوق مجموعة من الكتب

المكتبة 

يد تلوّن رسماً تجريدياً بأقلام خشبية على طاولة

كتب التلوين

ابقي على اطّلاع

رسائل، رحلات، منتجات، وأبواب هادئة من عالم سُورَيَّة —
تصلكِ أولًا.

عن سُورَيَّة

سُورَيَّة السَّعدي، مؤسِّسة عالم سُورَيَّة للعودة إلى مقام المرأة.

أخلق أبوابًا هادئة وتجارب ومعاني تساعد المرأة أن تسمّي ما تشعر به، وتعود إلى ما ابتعدت عنه في نفسها، وتقترب من حضورها ونعومتها ومقامها…

بابًا بعد باب.

أؤمن أن المرأة لا تحتاج أن تصبح شخصًا آخر.
بل أن تتذكّر ما كان أصيلًا فيها، قبل الخوف، العيب، الذنب، والتصغير.

سُورَيَّة السَّعدي، مؤسِّسة عالم سُورَيَّة
bottom of page